8 فوائد في فشل أولادكم

أ. سحر جميل

مسؤول الإرشاد التربوي مدارس الأقصى باشاك شهير

 

على أولياء الأمور ألا ينزعجوا من فشل أطفالهم وأبنائهم . بل لابد من تشجيعهم على الاستفادة من هذه الدروس .

  • كثيرا ما نسمع عن أهمية الفشل والدروس المستقاة منه، وجدوى الاستفادة من التجارب والخبرات التي راكمها الإنسان لتحقيق الأفضل في المستقبل.
  • الخبيرة التربوية كاثرين . مؤلفة كتاب “الأخبار الجيدة بشأن السلوك السيئ” تنصح الآباء بتشجيع أطفالهم على مواجهة المخاطر ومساعدتهم على الاستفادة منها عندما تحدث.
  • الخلاصات التي انتهت إليها في كتابها توصلت إليها بعد أن قضت خمس سنوات تبحث في كيفية خسارة الأطفال للتحديات، وتحديد أفضل السبل لمساعدتهم على قهر الصعاب مما يعد فلذات أكبادنا لشق طريق حياتهم ومستقبلهم بكل حزم وثقة.

وهذه بعض أبرز النصائح التي قدمتها الكاتبة كاثرين:

أولا: لا تقلق من أن فشل الطفل يؤثر عليك

إذا ما أخفق طفلك في امتحان أو أساء التصرف مع أستاذ أو زميل له أو أفراد من العائلة، فإن هذا لا يعني أنه ابن غير جيد او أنك أب سيئ،  “يجب علينا أن ندعهم يكونوا ناقصين، والتوقف عن الإحساس أن ذلك يؤثر علينا نحن كآباء”

وتضيف أنه “عندما نتوقع من أبنائنا أن يكونوا منضبطين في سلوكياتهم، فإننا ننفي بذلك حقهم في العيش كبشر” يخطؤون ويصيبون .

ثانيا: لا تتصرف وكأن الإنجازات الرياضية أو العلمية كل شيء

نعيش في عالم تنافسي، ومن الطبيعي أن تحلم بأن يحقق طفلك الإنجازات العظيمة ،

تقول المؤلفة “كثير منا يحلم بأن يكون طفله معجزة، لكن يجب علينا ألا نشعرهم أن عملهم ينحصر فقط في تحقيق الإنجازات التي نريدها  أو أن حبنا لهم مرهون بما يحققونه”.

ثالثا: تشجيعهم لتجريب ما فشلوا فيه

الطفولة مرحلة التجارب، ومن الذكاء تشجيع الأطفال على خوض غمار الأمور التي في العادة لا ينجحون فيها “فلا يمكن لطفلنا أن يختص مبكرا في مركز ضمن فريقه وهو لم يلعب الرياضة في عمر الثامنة” مثلا .

رابعا: اتركوهم يفشلون

أن عبارة “يا بني.. كن حذرا” لا تساعد، إنها فقط إحساس يعبر عن الخوف والتعاطف، وأشارت إلى أن الأطفال سيكونون أكثر حذرا في حياتهم إن تركناهم يجربون بأنفسهم الحياة ويخوضون المخاطر الصغيرة ويواجهون التحديات . و أنهم سيعيشون ويستمرون في الحياة رغم الخدوش الصغيرة.

خامسا: اسألوهم عن الفشل

يجب تخصيص وقت للحوار . ساعة العشاء مثلا لغرس فكرة نقاش المخاطرة والفشل  باعتبارهما جزءا طبيعيا من سيرورة تطور الأطفال. فعلينا- أن نسأل طفلنا “ما هي المخاطر والتحديات التي واجهتك اليوم؟ كيف تصرفت؟ ولماذا فشلت؟ وما الذي تعلمته؟…وهكذا

سادسا: لا تقفزوا لتقديم الحلول سريعا

علينا أن نسأل طفلنا عن المشكلة أولا ونترك له مجال البحث عن حلول . فكلما تركته يخطئ ومن ثم يعمل على حل مشكلته، تكون قد وضعته على الطريق الصحيح . علينا فقط الإرشاد والتوجيه .

سابعا: التعلم .. التثقيف من الفشل

من الطرق الفعالة في تدريس الأطفال النموذج الذي تقدمه أنت كأب لهم فـ “نحن نريد من أطفالنا أن يكونوا مسؤولين بينما نظهر عدم المسؤولية” ذلك ما قالته الخبيرة التربوية كاثرين .

ثامنا: فكر لعدة سنوات  في الفشل

يتطور الأطفال في مستوى تفكيرهم مع مرور الزمن، وباختلاف مراحلهم السنية. وبالتالي علينا كأولياء أمور  أن نقتنع بأن مسار تربية الأطفال طويل وشاق ويحتاج منا الكثير من الصبر والذكاء .

تمسكوا بأحلامكم وادفعوا بأبنائكم إلى ذلك وساعدوهم في تحقيق أحلامهم وتحفيزهم للإبداع في إنجازاتهم .

طبتم وطاب صباحكم بكل خير

Similar Posts

One Comment

  1. I really like and appreciate your article. Much thanks again. Cornelle Tedd Durkin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.