تجربتي في دراسة الثانوي العربية باسطنبول الجزء الثاني

الطالب: محمد هشام أحمد ماهر

ثالث ثانوي عربي بمدرسة الأقصى الدولية باشاك شهير

مادة اللغة العربية (المنهج والمعلومات) التي تقدم لنا في القسم العربي الثانوي :-

إن المنهج والمعلومات والمحتوى الذي يقدم لنا، (نحو وأدب وبلاغة ونصوص وقراءة)، هو جيد وموضوعي، فمعظم مواضيع القراءة والنصوص جيدة وغير تقليديه، كما تعودنا عليها في دراستنا السابقة، وقد أحببتها لأن المعلومات فيها مفيدة وجيدة لكل الطلاب، وكذلك مفيدة لأي شخص أخر إذا قرأها من خارج المدرسة. حيث تم اختيارها بطريقة مدروسة وممتازة تتماشى مع الطلاب في هذه المرحلة،  ومنها يتحدث عن الواقع وتمس حياة الطلاب في المجتمع وروح العصر الآن.

أما أسلوب التدريس في مادة اللغة العربية، رائع وشيق، لأن المدرس (الأستاذ أحمد برشه) يشرح الدرس بطريقة سهلة وسلسلة في توصيل المعلومات، ويعتمد في شرحه على أن نقرأ ونكتب ونستمع، وأن نتناقش ونتفاعل معه، وهذا الأسلوب يجعلنا نشطين أثناء الحصة، ونخرج من الحصة فاهمين لكل المعلومات التي أعطيت لنا. وأنا شخصيا. بخرج في نهاية الحصة وأنا فاهم الدرس، وهذه الطريقة تجعلني أزيد وأنمي من مهاراتي في الاستماع والنقاش والمحادثة. وهنا .. أستطيع أن أقول – إن شاء الله – عندما أتخرج في نهاية هذه السنة، سيكون لدي معلومات مهمة ومفيدة ومهارات كثيرة ستنفعني في دراستي في الجامعة.. وبشكر الأستاذ أحمد

وللأسف … أسلوب وطريقة التدريس التي تتبعها مدرسة الأقصى باشاك شهير في هذه المرحلة، لا يُتَّبع في معظم المدراس الأخرى التي درست بها، والتي يعتمد فيها طريقة التدريس بالحفظ وليس الفهم. وهذه طريقة لا تحقق من أهدافها أي شيء بل بتجبرنا على كره لغتنا ولا نحب أن نتعلمها.

وفي العموم فإن إدارة المدرسة تعتمد هذا الأسلوب وهذه الطريقة مع الطلاب في تدريسها، وهي (الاستماع الفعال، والنقاش الشفوي البناء، والمحادثة الحرة، والتفاعل مع المدرس أثناء الحصة والتواصل معه خارج الحصة، والتواصل مع زملاءه في الحصة، وهذا الأسلوب الذي يتبعه مدرسين المرحلة ناجح ويحقق كل أهدافه، ويجعل الطالب نشط وفعال أثناء الحصة ويخرج في النهاية فاهم لكل المعلومات التي تلقاها. وكذلك هذا الأسلوب ينمي ويزيد من مهارتنا في الاستماع الفعال والنقاش الشفوي والمحادثة الحرة.

وفي النهاية .. أشكر جميع مدرسين المرحلة، وجزاهم الله كل خير(الأستاذ سيد، والأستاذ أحمد برشه، والأستاذة غادة أبوبكر، والأستاذ سامي، والأستاذ محمد الناصر، والأستاذ على، والأستاذ أحمد خيري، والأستاذ عصام)، لأنهم أتاحوا لنا كطلاب بأن نتواصل معهم بعد إنتهاء حصة الدرس، وفي أي وقت طوال اليوم، للرد والإجابة على أي سؤال أو استفسار لدينا. وهذه طريقة جيدة وممتازة وأكثر من رائعة للتواصل، ولم نراها ولن نتعود عليها في مراحل التعليم السابقة.

وأيضاً أحب أن أذكر .. أن الشيء الجميل الذي يعود بالنفع والفائدة على طلاب مرحلة الشهادة الثانوية بالقسم العربي الجديد هي (مادة المشروعات)، فكرة ممتازة وجيدة، أنا أحببتها وفرحت بها، وأرى أن جميع زملائي الطلبة الذين يدرسون معي في هذه المرحلة، فرحين ومبسوطين بهذه المادة التي منحتهم فرصة لإكتشاف مواهبهم ومهاراتهم، حيث أتاحت لكل طالب إختيار الهواية أو المهارة التي يحبها، بأن يمارسها وينمِّيها ويعبر عنها في شكل مشروع يقدم في نهاية السنة الدراسية، وله درجات نجاح ورسوب.

وختاماً.. أتمنى من المدارس الأخرى في الدول العربية أن تحذو حذو مدرستنا مدرسة الأقصى باشاك شهير وتتَّبع نفس الأسلوب ونفس طريقة التدريس، وتعتمد في منهجها الثانوي علي مادة المشروعات، كما أتمنى من مدير مدرستنا الأستاذ محمد عطيه، أن يعتمد ويضيف مادة المشروعات في منهج الشهادة الإعدادية.

Similar Posts

Leave a Reply

Your email address will not be published.